‏إظهار الرسائل ذات التسميات حاجات تجنن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حاجات تجنن. إظهار كافة الرسائل

السبت، 18 يوليو 2009

مشكلة الادارة


مشكلة الادارة - ليست مشكلة عويصة كما يظن البعض ، بل هى أبسط بكثير مما يراه المحللون وأساتذة علم الادارة . جوهر المشكلة هو نظام الترقيات المطبق حاليا ً ولمن لا يعلم هذا النظام قائم على الأقدمية . بمعنى أن الموظف عليه أن يقضى عدد معين من السنوات حتى يستطيع أن ينتقل إلى درجة أعلى وهكذا حتى تنتهى حياته الوظيفية وهو فى أعلى درجة ممكنة . وبالتالى يصبح نتيجة منطقية لذلك أن الموظف ليس عليه أن يبذل أى جهد فى تعلم مهارات جديدة وكذلك ليس عليه أن يسعى لكى يتعلم جوانب أخرى فى مجال عمله طالما أنها ليست فى محيط تخصصه . وترى ذلك الموظف آخذا ً فى الترقى دون علم كافى بمختلف جوانب العمل حتى تراه أصبح مديرا ً وعليه أن يدير كافة الأمور فى مكان عمله ولأنه ليس على الدراية الكافية بكل عمل وكيف يتم . تراه وقد أطلق العنان لبعض الأشخاص بعينهم - ربما يكونوا أصدقاء مكتب أو زملاء قدام – لكى يتولوا هم ادارة معظم الأشياء نيابة عنه ولكن ليس بشكل رسمى ولكن على شاكلة الإدارة من الباطن . ويستشف بعض الموظفون هذا الأمر ويبدأون طريقهم إلى قلب وفكر المدير عن طريق حاشيته المقربين إليه ويصبحون هم الأكفاء وهم المخلصين وبالتالى هم الحاصدين لكل الترقيات والمكآفات والعلاوات بأنواعها . ويصيب الإحباط واللامبالاة بقية الموظفين وتراهم أصبحوا يؤدون عملهم فى روتينية فى انتظار مرور السنوات ليحصلوا هم أيضا ً على دورهم فى الترقية . إلا ّ من شخص هنا أو هناك يستمر فى أداء عمله بحماس لكى يرضى ربه وضميره . وهذه هى الحياة

الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

تاكسيات اسماعيلية


- بدأ طبعا العام الدراسى وبدأت معاه معاناة شعب الاسماعيلية من الباشاوات سواقين التاكسى
- الحاجة اللى تجنن فعلا فى الموضوع ان السواقين طول الاجازة عمالين يعيطوا – وكل مما تركب مع واحد منهم يفضل يشتكى لك – الحالة نايمة .. مفيش شغل .. اسماعيلية دى بلد طلبة وموظفين – ولما ربنا يكرم الناس دى بالشغل والدراسة تبتدى يفضلوا بأه يتأرننوا ويتنططوا على خلق الله الغلابة ويتشرطوا عشان يركبوا حد

- الناس الصبح يا عينى يبقوا طالعين مستعجلين - واللى رايح شغله واللى رايح كليته واللى رايح مدرسته – تلاقيهم يا حول الله واقفين زى المتسولين مستنيين لما حد يحن عليهم من اخوانا السواقين ويقرر انه يركبهم معاه

- واللى يجنن اكتر انك لو كنت واقف عاوز تركب بالنفر من الخط بتاعك تلاقى كل التاكسيات عاوزين يركبوا مخصوص ولما تزهق من الوقفة وتقرر انك تضحى بنص اللى فى جيبك وتتنازل وتمشى كلام السواقين وتركب مخصوص تلاقى التاكسيات اللى بالنفر ظهرت

- واللى يجنن اكتر واكتر من كده . ان الناس تبقى واقفة مستنية تركب وتلاقى التاكسيات ماشية ولا معبرة حد – الموقف يا اسطى ؟ .. مخصوص يا باشا ؟ .. طب هديك أد الاجرة مرتين .. ولا حياة لمن تنادى .. أموت وأعرف التاكسيات الفاضية دى اللى بتعدى رايحة جاية ومش بترضى تركب حد بتبقى رايحة فين ؟
- وعلى فكرة برضو . الحكاية دى بتكرر فى بداية اجازة الصيف والاعياد والـ ... والـ ...والجدع بأه اللى يقدر يعترض أو يقاطع التاكسيات ... يللا بأه لنا الله هنعمل إيه ؟

عموما يا اخوانا انا مش عايزكم تزهقوا ولا تملوا من الموضوع ده - أصل الجماعة السواقين دول برضو ناس زينا وعندهم مشاكل برضو زينا ويمكن يكونوا مخنوقين وعشان كده بيطلعوا خنقتهم دى علينا – فمعلشى لازم نستحملهم ونكسب فيهم خير